ليست الأرجنتين وحدها من تعاني دون ميسي

2018-04-01

رويترز

 

أظهر الأداء البطولي الذي قدمه ليونيل ميسي أمام إشبيلية، ليمنح برشلونة التعادل 2-2 في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، أن منتخب الأرجنتين ليس وحده من يعتمد تماماً على روعة أفضل لاعب في العالم 5 مرات.
 
وتعين على ميسي مشاهدة منتخب بلاده وهو يتلقى خسارة مذلة 1-6 أمام إسبانيا الثلاثاء الماضي من المدرجات، بسبب مشكلة في العضلة الضامة، وبينما كان يجلس بين البدلاء ليشاهد برشلونة يتأخر بهدفين أمام أشبيلية صاحب المركز السادس، فإنه ربما أدرك مدى اعتماد ناديه عليه أيضاً.
 
ويعني هدف التعادل الذي سجله ميسي في الدقيقة 89، أن سجل برشلونة لا يزال خالياً من الهزائم في الدوري ودوري أبطال أوروبا، لكن الفريق الكاتالوني لا يبدو منيعاً عندما لا يكون "الساحر" في الملعب.
 
وسمح المدافع صمويل أومتيتي لفرانكو فاسكيز بوضع إشبيلية في المقدمة، عندما ترك لاعب الوسط بدون رقابة داخل منطقة الجزاء، كما كان رد فعل المدافع الفرنسي بطيئاً في بداية اللعبة التي جاء منها الهدف الثاني، الذي سجله لويس موريل.
 
وكان من الممكن أن يكون الضرر أكبر إن لم يهدر إشبيلية الفرص العديدة التي أتيحت له، بينما نادراً ما بدا أن برشلونة يشكل خطورة على الجانب الآخر، حتى شارك ميسي بدلاً من عثمان ديمبلي في الدقيقة 58.
 
وتلقى برشلونة دفعة فورية بوجود هدافه التاريخي في أرض الملعب، وبعد لحظات من اشتراكه دخل الأجواء على الفور، فسدد البديل لويس سواريز في القائم، قبل أن يرد القائم ذاته تسديدة إيفان راكيتيتش.
 
وقلص سواريز الفارق في الدقيقة 88، وبعد 57 ثانية أخرى قابل ميسي تمريرة من فيليب كوتينيو بتسديدة من لمسة واحدة، سكنت شباك الحارس سيرجيو ريكو، ليزيد برشلونة سجله الخالي من الهزائم في الدوري إلى 37 مباراة، ويصبح على بعد مباراة واحدة عن الرقم القياسي.
 
وقال سواريز عن شريكه في الهجوم، الذي لا يمكن إيقافه: "هذا هو ليو، وهو مستمر في إبهارنا مراراً وتكراراً. الفريق واصل العمل ولم ييأس وجاء هو ليسجل هدف التعادل".





اشترك في القائمة البريدية

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - تصميم وتطوير سيرف فايف