قمة الخليج الكروية ..نهائي خليجي23

2018-01-04

يعول المنتخب العماني على "الاندفاع" في مواجهة دفاع إماراتي لم تتلق شباكه أي هدف بعد، عندما يلتقي المنتخبان الجمعة في نهائي بطولة كأس الخليج 23 في الكويت.

وعلى استاد جابر الدولي ، يسعى المنتخب العماني، مفاجأة "خليجي 23"، إلى التتويج بلقبه الثاني في البطولة، على حساب المنتخب الأبيض الباحث عن ثالث ألقابه. 

وتشكل المواجهة استعادة لنهائي 2007 على أرض الامارات، عندما أحرز المنتخب المضيف اللقب على حساب المنتخب العماني بالذات (1-صفر)، علماً أنه أضاف إلى رصيده أيضًا لقب نسخة 2013 في البحرين على حساب العراق 2-1 بعد التمديد.

من جهته، حقق منتخب عمان اللقب في البطولة التي استضافها على أرضه في 2009 بعد فوزه على السعودية بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الشوطين الأصليين والإضافيين، وهو خسر نهائيين متتاليين أمام قطر في 2004، والإمارات في 2007.

وبلغ منتخب عمان النهائي بفوزه على البحرين 1-صفر في نصف النهائي، بينما تأهلت الإمارات على حساب العراق بركلات الترجيح (4-2)، بعد تعادل المنتخبين سلبًا في الوقتين الأصلي والإضافي.

وشكل المنتخب العماني الشاب بمعظمه، مفاجأة في هذه البطولة، وأثبت نفسه رقمًا صعباً وعصياً على منافسين يفوقونه خبرة. وتمكن مدربه الهولندي بيم فيربيك الذي أكمل مطلع السنة عامه الأول مع منتخب السلطنة، من تكوين فريق متجانس يغلب عليه العنصر الشاب ويقوده المخضرم أحمد مبارك "كانو" الذي يخوض البطولة للمرة الثامنة، واختير أفضل لاعب في المباراة مرتين في النسخة الحالية.

وتصدر المنتخب العماني المجموعة الأولى متقدماً على المنتخب الإماراتي بفارق نقطة وبرصيد 6 نقاط من انتصارين على الكويت بهدف نظيف، والسعودية بهدفين، مقابل هزيمة في الجولة الأولى تلقاها من المنتخب الإماراتي بهدف مقابل لا شيء.

ويأمل العمانيون في عكس سيناريو 2007 عندما واجهوا منتخب الإمارات في لقائي الافتتاح والختام، ففازوا في الافتتاح بهدفين لهدف، وخسروا في النهائي بهدف سجله إسماعيل مطر في الدقائق الأخيرة.

صلابة دفاعية وتراجع هجومي
                 
في المقابل، سيشكل النهائي اختباراً جديداً للدفاع الإماراتي الذي لم تهتز شباكه في المباريات الأربع التي خاضها لاعبو المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني في البطولة الخليجية.

وبنى زاكيروني منظومة دفاعية شبيهة بالأسلوب الذي اشتهرت به كرة القدم الايطالية، ما انعكس سلباً على الجانب الهجومي.

ولم يسجل "الأبيض" المعروف بقوته الهجومية سوى هدف وحيد في المباريات الأربع ومن ركلة جزاء نفذها المهاجم علي مبخوت في المرمى العماني في الجولة الأولى، وصام الفريق عن التهديف في المباريات الثلاث التالية والتي انتهت جميعها بالتعادل السلبي أمام السعودية والكويت ضمن دور المجموعات، والعراق في نصف النهائي قبل أن يحسم اللقاء الأخير لمصلحته بركلات الترجيح.

ويدرك الإماراتيون بأنهم سيواجهون منتخباً متحفزاً وطموحاً عانوا أمامه في الدور الأول قبل أن يخرجوا بفوز شاق وهو ما يتطلب منهم بذل مجهود أكبر لتجاوز منافسهم مجدداً في المحطة الأهم في البطولة. 





اشترك في القائمة البريدية

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - تصميم وتطوير سيرف فايف